يدخل سوق الذهب أسبوعاً حاسماً بين 9 و13 فبراير 2026، وسط حالة من الترقب الشديد بعد التقلبات العنيفة التي شهدتها الأسعار الشهر الماضي . فبينما يستمد المعدن الأصفر قوته من تكديس البنوك المركزية وأزمات المعروض المادي، يبرز مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) كخصم عنيد بملامسته لمناطق دعم شهرية وذهبية تاريخية تعطينا مؤشرات قوية واضحة عن مصير الذهب في الاسبوع المقبل. في هذا المقال المقدم من أكاديمية إنغمارن، نستعرض معكم خارطة الطريق للذهب والدولار، ونحلل العوامل الجيوسياسية والفنية التي قد ترسم ملامح الحركة العرضية القادمة وكيفية "اصطياد" أفضل الصفقات بين مستويات 4700 و 5300 دولار.
أهم العوامل التي تدعم استمرار ارتفاع أسعار الذهب في فبراير 2026
ثبات الطلب السيادي
استمرار البنوك المركزية العالمية في تكديس الذهب بوتيرة مرتفعة تعادل الأرقام القياسية لعامي 2024 و2025، مما يوفر دعماً استراتيجياً قوياً للأسعار.
تدفقات الصناديق الاستثمارية (ETFs)
دخول سيولة ضخمة من صناديق الاستثمار المتداولة التي بدأت بالشراء العنيف حتى عند مستويات القمم التاريخية، مما يعكس ثقة كبار المستثمرين في استمرار الاتجاه الصاعد.
أزمة المعروض المادية
وجود نقص حاد في الذهب والفضة الماديين وتسجيل تأخيرات في عمليات التسليم تصل لعدة أسابيع، نتيجة تدافع المستهلكين (Retail) نحو الشراء الفوري.
التحول نحو "المعادن الاستراتيجية"
توجه القوى العظمى (مثل الصين والولايات المتحدة) لتأميم وتكديس المعادن الثمينة داخلياً ومنع تصديرها، مما أدى لتقليص المعروض العالمي المتاح في البورصات مند بداية العام الماضي الى اليوم.
غياب "نقطة تدمير الطلب"
رغم هبوط أسعار الذهب لمستويات قرب الـ 5000 دولار من مستويات قياسية ، إلا أن السوق لم يشهد هروباً للمستثمرين؛ بل على العكس، زادت الرغبة في "اصطياد" أي تراجع لتعزيز المراكز الشرائية.
التضخم والتوترات الجيوسياسية
استمرار عدم اليقين الاقتصادي العالمي بالاظافة للضغوط الامريكيكة الاسرائيلية على ايران وتوسع الهوة الديبلوماسية بين امريكا والاتحاد الاوروبي بسبب غريلاند يدفع المستثمرين حاليا نحو الذهب باعتباره "الملاذ الآمن" الوحيد الذي يحافظ على القيمة الشرائية في عام 2026.
أهم العوامل التي تدعم هبوط أسعار الذهب في فبراير 2026
تشبع عمليات الشراء
وصول الذهب لمستويات جنونية وغير منطقية عند 5600 دولار في نهاية الشهر الماضي أدى إلى حالة "تشبع شرائي"، مما دفع المستثمرين لجني الأرباح وبيع كميات هائلة واستقرار الاسعار فوق مستوى 5000 دولار.
كسر مستويات الدعم الفنية
الذهب يقع حالياً تحت ضغط هبوطي حاد وكسر مستوى 4450 دولار والاستقرار دونه قد يدفع السعر للهبوط إلى مستويات سحيقة تصل إلى 3900 دولار.
التقلبات العنيفة وغير المبررة
صعود الذهب بـ 600 دولار في يومين ثم هبوطه الحاد خلق حالة من عدم الاستقرار مما يجعل السوق في "مرحلة حرجة" خلال شهر فبراير.
استباق الانفراجات السياسية
هبوط الذهب والفضة قد يكون مؤشراً على أن السوق يستشعر انفراجة سياسية قادمة (مثل حل الأزمة الروسية الأوكرانية أو هدوء التوترات مع إيران)، مما يقلل الطلب عليه كملاذ آمن.
ارتباط الذهب بالفضة
الفضة تقع أيضاً تحت ضغط هبوطي كبير طالما أنها تحت مستوى 95 دولار، وبما أن المعدنين يتحركان معاً، فإن هبوط الفضة يجر الذهب معه لمزيد من الانخفاض.
التحليل الفني للذهب 9-13 فبراير 2026 مقدم من اكاديمية انغمارن
تحليل فني لمؤشر الدولار الامريكي في الشهري
![]() |
| التحليل الفني للدولار الامريكي في الاطار الزمني الشهري |
تحليل فني لمؤشر الدولار الامريكي في اليومي
![]() |
| التحليل الفني للدولار الامريكي في الاطار الزمني اليومي |
تحليل فني لمؤشر الدولار الامريكي في الاربع ساعات
تحليل فني للذهب في الاطار الزمني الاسبوعي
![]() |
| الاتجاه العام للذهب في الاطار الزمني الاسبوعي |
تحليل فني للذهب في الاطار الزمني الاربع ساعات
![]() |
| تحليل فني للذهب في الاطار الزمني الاربع ساعات |




.png)



.png)
%20(970%20x%20250%20px).png)